Description

قطع المصري القديم المرمر من محاجر حتنوب في المنيا الحالية والأحجار الجيرية من طرة، وكانت محاجر جبل السلسلة هي مصدر الحجر الرملي الذي بنى به المعابد في صعيد مصر، بينما ظلت أسوان إلى يومنا هذا مصدر أحجار الجرانيت والديوريت المصري الفاخر وكان البحر الأحمر لقرون عديدة هو محجر العالم الوحيد لحجر البروفيري الأشهب العظيم الذي تاهت به روما ،عجبًا، وإلى الجنوب من سفاجا، كانت مناجم الذهب الذي صنع منه المصري القديم حليـا ومجوهرات تخطف الأضواء وتنزع آهات الإعجاب حتى يومنا هذا.
بنى المصري القديم معابد الآلهة والمعابد الجنزية الخاصة بفراعينه العظام دون أن يقع معبد واحد منها في خطوط مخرات السيول، ولم يحدث أن جرف سيل واحد على مدى آلاف السنين معبدا كان أو مقبرة من آثار مصر القديمة. والسؤال هو كيف لم يقع منه خطأ واحد على مدى آلاف المرات من البناء في اختياره للموقع؟
لم تزل كل هذه الآثار شاهدة ليس فقط على عظمة البناء والمعمار ولكن على عبقرية علوم الجغرافيا، والطبوغرافيا والجيولوجيا، والميكانيكا وميكانيكا التربة لدى المصري القديم، وهذا هو المسكوت عنه هذا هو الشاهد الصامت الذي ينظر في ورع وقداسة صوفيين يحكي بصمته ما يعجز أي سرد عن البوح به.
كيف اختار المصري القديم المكان بمنظوري الجغرافيا والطبوغرافيا كيف وجد الحجر وقطعه وبأي آلات، كيف نقلـه مـن منظور علوم الميكانيكا، وكيف سواه هرمًا أو معبدًا أو مسلة شاهدًا على عظمة تليدة؟ كتاب، كتبـه
عـالم جيولوجيا؛ فتنتـه علوم المصريات يحاول تقديم إجابة عن السؤال ب كيف؟

Show Book Brief (PDF)

Additional information

ISBN

Language

Author

Pages

select-format

Paperback