Description

ذكريات
” باستثناء ما أخبرنا به عن الأصول العراقية للتلمود، لم يحدثنا أبي عن الدين ولا أعتقد أنه لعب دورًا مركزيًا في حياته، ليس حقًا. كانت ليلة وفاة أمي يوم جمعة وكان في المقهى يتواصل اجتماعيًا ويلعب الطاولة مع أصدقائه. لقد احتفلنا بالسبت وبدلاً من قضاء بقية المساء مع العائلة سار إلى المقهى من الواضح أنه لم يكن لديه . مشكلة في ذلك. كان أبي يقول دائما: “أنا مصري ولغتي هي العربية”. في الواقع عندما أتيحت له الفرصة للاختيار بين أن يكون من الرعايا البريطانيين أو المصريين حوالي عام 1917 اختار أن يكون “مصريا” إستير إحدى الراويات
قالت الشاعرة والكاتبة الأمريكية العظيمة مايا أنجيلو: “ليس هناك عذاب أعظم من أن تحمل داخلك قصة لم تُحكَ”. كانت النساء الثماني حريصات على مشاركة قصصهن، وأعتقد أنهن تغيرن عندما تذكرن ،وتحدثن ومن خلال سرد قصصهن تخففن من عبء ،الذاكرة وتركت كل منهن إرثًا صغيراً للأجيال القادمة. أثناء الاستماع، انتقلتُ إلى مصدر ذكرياتي الخاص، فجاءت رواية هذه القصص ونقلها إرضاء وشفاء بالنسبة لنا كنساء مررن بكونهن “الآخر”، المنفصل عن الشجرة الأم المزروع في تربة غير مألوفة؛ فعمل على ترسيخ الجذور داخلها والاندماج بها. وقد مهدت رواية قصصنا الطريق “نيرة عطية”
في هذا الكتاب الصادر أصله الإنجليزي عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة تروي نيرة عطية المصرية الأمريكية قصص ثمان نساء يهوديات عشن في مصر، وتنقلاه إلى العربية أستاذتان في الأدب العبري الحديث بكلية الألسن جامعة عين شمس.

Show Book Brief (PDF)

Additional information

ISBN

Pages

Language