Description

قصة سيرة شبه ذاتية تتناول تجربة عائلة مهاجرة عبر عدة أجيال من بداية القرن العشرين حتى اليوم، حيث تنتقل العائلة من قرية أناضولية إلى ألمانيا بحثاً عن حياة أفضل. تبدأ بالرؤية التقليدية للجدّة التي ترغب في زواج ابنتها فاطمة من يلماظ كي تعيش حياة كريمة في ألمانيا بعد هجرتها عام ١٩٦٥ كـ عاملة مؤقتة». في ألمانيا، تعاني فاطمة من الفقر والتعب وتجبر على العمل في المصنع والحقول والاعتماد على جسدها المغلوب على أمره لتأمين لقمة العيش ودعم زواج مأساوي تتأرجح فيه بين الإفلاس والرفاهية. ولد ابنها دينشر، وهو الشخصية المركزية التي تسرد الرواية بصوته وأصوات والدته وأجداده. يتأرجح السرد بين واقع العمل الشاق والهوية الممزقة، فيخرج كأنه رسالة نسجت بألوان الحنين والصخب والحرمان والتمرد الهادئ الذي يقول أريد أكثر». تنتهي الرواية بانفتاح على الوفاق الذاتي والعائلي، وقبول الحقيقة بأن ألمانيا قد تكون وطنا لا يُحبّه المرء بالكامل، لكن طموح الجيل الجديد يتجاوز حدود العمل والوظائف المحدودة نحو أفق الشعر والكتابة والفن لتكتب النهاية حكمة مفادها يمكن أن يزرع الإنسان جذورًا جديدة في أرض جديدة. ويبقى السؤال: هل يستطيع كل واحد أن يخرج بمثل هذه النتيجة؟

Additional information

ISBN

Author

Language

Pages

select-format

Paperback