Description
يقدم المؤلف رؤية مختلفة للتاريخ كما ورد بين ثنايا نصوص العهد القديم (المقرا)؛ رؤية تُبحر بنا في عوالم الأزمنة القديمة ما بين مصر والعراق وكنعان مصحوبة بمرجعية علمية واعية تدرك الدور القوي للسردية الصهيونية في توظيف النصوص والاستفادة من عالمها لخلق صورة متخيلة تسيطر على قلوب ومسامع اليهود عبر الزمان والمكان من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب يستعرض الكتاب التقسيمات العلمية التي وضعها الباحثون لعصور التاريخ الإسرائيلي، كما يتناول بالتحليل المصادر التاريخية التي يمكن أن تسهم في رؤية معرفية واسعة حول التاريخ كما ورد في العهد القديم وفي ذلك كله لم يغفل المؤلف الاتجاهات الحديثة في دراسة العهد القديم وإسهاماتها الكبيرة في التثبت من مدى اقتراب أو ابتعاد السرد التاريخي المقرائي عن الموثوقية العلمية؛ خاصة في ضوء إشكاليات كتابة التاريخ الإسرائيلي» من حيث كونه «أحادي المصدر»، ومتعارضًا مع المعارف التاريخية الموثوقة، كما أنه غير محدد المنهج والمعيار. يصك الكتاب أوصافًا جديدة للتاريخ الإسرائيلي تعبر عن مضمونه فيتحدث عنه باعتباره تاريخا «مزجيًّا» و» ذاتيا براجماتيا» و»انتقائيا» واغترابيا» ويأتي بالأدلة التي تثبت هذا.




