Description
يرصد الكتاب الجهد الذي تبذله أجهزة الدولة الصهيونية وحلفاؤها الأوروبيون والأمريكيون في دعم ومساندة وتلميع الصورة الذهنية لإسرائيل لدى المتلقي الغربي بل والعالمي وكيف أنها في إطار هذه الجهود تقوم بشراء ولاءات مثقفين وكتاب وفنانين في جميع أنحاء العالم وخاصة في قسمه الغربي. يحكي الكتاب وبالتفصيل كيف يتم تصعيد هؤلاء في المناصب والترقيات سواء أكان ذلك في الجامعات والمراكز البحثية أو في أجهزة اتخاذ القرار في الدول بحيث يتم تمرير كل ما هو في صالح إسرائيل وعرقلة ومنع ما قد يعيق صنع صورة ذهنية إيجابية لمصلحتها.
رغم رصده لهذا الواقع المرير، إلا أن الكتاب ولدقته الكبيرة يضع أمامنا صورة المخطط كاملة، ويبرهن أنه -إن توفرت الإرادة – يمكن لنا أن نستخدم ذات المنهجية لنصرة الحق الفلسطيني في مقاومة الهيمنة الاستعمارية الإجرامية يكشف الكتاب في تفاصيله الكثيرة هشاشة اللوبي الصهيوني ومدى المشاكل والصعوبات المالية والإجرائية وحتى القانونية التي تواجهه في بنية المنظومة السياسية الغربية وقد زاد كل هذا خاصة في عصر الانفتاح المعلوماتي بسبب وسائل التواصل على مستوى الأفراد، ولم تعد المعلومة بالتالي حكرًا على المؤسسات الدولية، إذ لم تعد تملك قوة وسيطرة الماضي من حيث إحكام قبضتها على غسيل العقول
يحمل الكتاب أملاً كبيراً في أنه يمكننا، إن أردنا، فهل حقًا نريد؟
يقدم الكتاب إجابات تفصيلية ويقيم علينا جميعًا الحجة أينما كنا وكيف كنا وسيجد كل منا دورًا لنفسه، فمن يملك المال أو العلم أو الاتصال أو السلطة، أو المنبر، كل فرد منا سيجد له دورًا فعالًا، ولن يكون هناك حتى عبء التفكير، فلن يكون مطلوبا أكثر من أن نحاكي ما صنعوه الصهاينة. فهل نفعلها؟




