Availability: In Stock

القصص التوراتي بين الجذور الأركيولوجية والرؤية القرآنية

SKU: 09bfa9f1e099

EGP400.00

Description

تسرد التوراة بأسفارها الخمسة كثيراً من القصص التي دارت أحداثها في مناطق متعددة من الشرق الأوسط، من العراق شرقًا وحتى مصر غربا وربما امتدت أبعد من هذا دون تحديد جغرافي حاسم، ومثلـت هـذه القصص مصدر إلهام لكثير من الأعمال الأدبية والفنية من نحت وتصوير والموسيقية في المخيلة الجمعية الأوربية في القرون الوسطى وبدايات ما قبل العصر الحديث
مع بدايات الحركة الاستعمارية في نهاية القرن الثامن عشر وقدوم الأوربي إلى الشرق، بدأت حركة محمومة في الكشف عن الآثار التاريخية التي تحدث عنها الكتاب المقدس، فانتشرت بعثات التنقيب في العراق وسوريا ومصر وفلسطين، وكان الهدف الأصلي والأساس منها هو إثبات السردية التوراتية، وعندما يطالع المرء تقارير البعثات الأولى، بل وحتى أسمائها يكتشف أن المحرك ربما الوحيد وراءها كان هو الوازع الديني
القرآن بدوره يحتوي على الكثير من القصص التي وردت في التوراة ولكنه يروي بعضها بطريقة مختلفة، أو يتجاوز عن بعض التفاصيل. أيضا تعامل المفسرون المسلمون مع القصص القرآني بالشرح والتحليل وكثيراً هنا ما يساق مصطلح الإسرائيليات في تدليل على أن المفسرين المسلمين اعتمدوا على الشروحات اليهودية في عملهم.
هنا بالضبط تبرز أهمية هذا العمل الذي يقوم على إبراز أصل السردية في آداب شعوب الشرق القديم، وبالتالي يدحض ويفند مصطلح الإسرائيليات الذي وصمت به هذه التفاسير ويثبت أنها ترجع إلى التراث الشفاهي الجمعي للمنطقة العربية وليس إلى شروح المشنا والتلمود ومن ثم يؤكد على الأصل العربي وليس اليهودي لهذه التفاسير القرآنية.
بحث ماتع متعدد التخصصات في الجذور الأركيولوجية والسردية التوراتية والقصص القرآني قامت به الأستاذة الدكتوره لأيلى أبو المجد أستاذة الدراسات اليهودية بآداب عين شمس.

Additional information

ISBN

Pages

Language