Availability: In Stock

عسكرة التعليم في إسرائيل

EGP480.00

Description

يتناول الكتاب، قضية التعليم في إسرائيل، وكيف أنه اصطبغ بصبغة عسكرية استقوائية طاغية، باتت تلقي بظلالهـا الكثيفة على جميع مناحي الحيـاة هناك، سيما ما يتعلـق منهـا بقـرارات الحرب والسلام نقرأ لمحررة الكتاب حجيـت جور بحثها المعنون باسم «ماذا تعلمت في الروضة اليوم طفلي اللذيذ؟»، والذي تستقصي فيه جذور التعليم العسكري الموجه لأطفال الروضة من خلال توظيف الأعياد الدينية اليهودية مثل: الحانوكا ،والبوريم والفصح، بغرض التركيز على أساطير القوة والبطش اليهودي بالأعداء؛ وبالتالي تشكيل عالم هؤلاء الأطفال الصغار بمفهوم أن العالم ضدهم، وبأن الحل الوحيد هو البطش بالأعداء دون رحمة.
يتناول باحث ثــان مــدى الأهمية التي توليها القيادة الإسرائيلية لتدريس سفر يشوع في مرحلة التعليم الابتدائية الإسرائيلية (الصف الرابع)، وهو السفر الذي يسرد قصة احتلال أرض كنعان وإبادة أهلها على يد يشوع بن نون، ومن ثم الربط بين الماضي التوراتي والحاضر المعاصر في أذهان الأطفال.
يتناول باحت ثالث منهجية التعليم الإسرائيلي، التي تركز على إعادة إنتاج الشخصية اليهودية واستبدال الصورة النمطية لليهودي الذليل الخانع التي سادت أوروبا العصور القديمة والوسطى بصورة اليهودي الجديد القوي، الذي يُخضع جميع أعدائه بفضل قوة السلاح، ومن ثَم إفهام الطلاب أن قوة السلاح هي اللغة الوحيدة التي يجب عليهم أن يتعلموها.
وهكذا تتنوع مقالات الكتاب وكلها دراسات مُحْكَمة بين تشريح وتحليل الخطاب المؤسساتي الإسرائيلي المتمثل في وزارتي الدفاع والتعليم ورصد التعاون الوثيق بينهما، إضافة إلى التعاون المستمر مع وزارات الإعلام والثقافة لقمع الرواية الفلسطينية وإقصاء حتى فلسطيني الداخل من دائرة الإجماع الوطني، وبطبيعة الحال رسم صورة سلبية عن الفلسطيني والعربي، وتجهيل «الشعب» الإسرائيلي بكل هذا تماما من أجل استكمال حلقة الحصار «العلمي، والتعليمي» والاستفراد بالمجال العام كاملًا دون سردية مضادة.
يتعامل الكتاب مع الموضوع من شتى جوانبه، فهو يحوي إجمالًا ستة عشر مقالا بحثيًّا لأكاديميين، جميعهم إسرائيليون يهود باستثناء كاتبة تركية واحدة.

Show Book Brief (PDF)

Additional information

ISBN

Pages

Language

select-format

Paperback

Author